الخبرة والمرجعية في المعرفة، وعُمق المعرفة واتساعها، مفردات ماذا تعنى للموظف وجهة العمل؟

الخبرة والمرجعية في المعرفة، وعُمق المعرفة واتساعها.

مفردات ماذا تعنى للموظف وجهة العمل؟

دائماً ما يحتج الذين أمضوا سنوات طويلة في وظائفهم أنهم الأجدر والأولى للترقي للوظائف الأعلى من غيرهم بحكم عدد السنوات التي أمضوها في وظائفهم مُتناسين تقادم هذه الخبرات أو تكرارها النمطي من دون تغيير، وفي حال ثبات ما يُطلب منهم ففي الغالب لا تتطلب اتساع المعرفة لأدائها. وتعني باختصار أنهم يستطيعون عمل شيء محدد طوال هذه السنين.

  • يفشل بعض المتخصصين وعميقي المعرفة في الإدارة وربط المكونات التنظيمية وعلاقتها مع بعض في بعض الأحيان لقلة إتساعهم في المعرفة وضعف المهارات والقدرات الإدارية.

إذاً، هذه المفردات تعني الكثير لجهة العمل والموظف.

على جهة العمل أن تعرف ماذا تريد عند تصميم وظائفها وتحديد الجدارات والمستوى الإداري المناسبة لها .إن تحديد مستوى الخبرة (المعرفة) وعُمقها عند كتابة الوصف الوظيفي شيء مهم فمن الصعوبة التوظيف في حال عدم معرفتنا ماذا نريد مِن مَن يشغل هذه الوظيفة.

تعتبر Hay من أكبر مستشاري تقييم الوظائف في العالم ركزت على عامل المعرفة (Know How) بأنه العامل الرئيسي للتقييم الوظائف، وتدرجت مستوياته من بسيط إلى مرجعيه في المعرفة وله تأثير مباشر على العوامل الأخرى : حل المشكلات (Problem Solving)، وعامل المسئولية (Accountability).

ضُعف المعرفة المُسبقة بالمهام كاملة لأداء الوظيفة يؤدي في الغالب إلى توظيف خاطئ ومُكلف لتصحيحه.

وعلى الموظف إذا كان يبحث عن النمو في مساره المهني، أن يعتبر التعمُق في المعرفة واتساعها استثماراً يهيئ له الطريق للنمو، وعليه الخروج من مفهوم الخبرة إلى المرجعية في المعرفة واتساعها، وكذلك من مرحلة معرفة المعنى لما يقوم به (العمق) إلى معرفة المحتوى، وهو في هذه الحالة يحتاج إلى إتساع في المعرفة وعلاقتها خارج إطارها وهذا المسار يعطى مجالآ في تعدد المهارات والجدارات، والقدرة على التمكين لمستويات إدارية أعلى.

ودائماً ما يتذكر صاحب الخبرة إنجازات الماضي، وبالمقابل يتطلع صاحب المرجعية في الخبرة إلى المستقبل وتطلعات إلى أفضل الممارسات ومتطلباتها.

نخلص إلى أن

  • الوظائف يجب أن تكون واضحة المهام قبل مرحلة التوظيف، وذات معنى ومحفزة لنمو القدرات والنمو الوظيفي لفرص الإحلال من الداخل. وتكون أساس لوظيفة أعلى في السلم الوظيفي، وتراجع دورياً.
  • على الموظف أن يستثمر في جميع مراحل مساره الوظيفي في عمق المعرفة ومن ثم إتساع المعرفة ليضمن له النمو في مساره المهني.
  • المدراء والقادة يحتاجون إلى عمق واتساع أكثر في المعرفة.

 

إنهاء مفردات تعني الكثير

 

هذا ما أحببت أن أطرحه  في  هذا  اللقاء

تحياتي،،،

المستشار عبد الرحمن بن عبد العزيز النشمي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.