التغيير التنظيمي والتطويري ليس بالتمني

التغيير التنظيمي والتطويري ليس بالتمني

تسجيلك في نادي رياضي لا يعني تحسن لياقتك إذا لم يتبع ذلك إلتزام وممارسة البرنامج المقترح لرفع معدل اللياقة أو إنقاص الوزن المستهدف إذا لم يكن هُناك تهيئة نفسية و إجتماعية و هدف و برنامج زمني للوصول للنتائج و هذا هو الحال مع التغيير التنظيمي فالتعاقد مع شركة إستشارية أو مستشارين وتقديم عرض من استشاري أو مستشار لا تعنى الكثير أو لا تعني شيئا بعد العرض إذا لم يتحقق التغيير وفق البرنامج الزمني المستهدف.

تستثمر وتستعين الكثير من المنشآت في القطاع الخاص أو العام في جلب الاستشاريين أو الخبراء من شركات أو تعيين أفراد للمساعدة في تسريع وضع الاستراتيجيات وخرائط الطريق للتطوير، ولا يحصل كل ما هو متوقع أو مأمول بالكامل أو جزءاً منه، وقد لا تلام هذه الشركات أو الأفراد على هذا الإخفاق لأن من جلبهم لم يكن جاداً بماذا يريد.


تتفاجأ بالكثير من هذه المنشآت غير مستقرة على هيكل تنظيمي واضح أو مصفوفة صلاحيات واضحة، ووحداتها التنظيمية أو وحدات الأعمال لديها غير منسجمة، أو إدارتها العليا غارقة في الأعمال التشغيلية الدنيا وتنشد التغيير التطويري والعمل المؤسسي.

التطوير والتغيير ليس بالتمني، بل يتطلب يتطلب الكثير من العمل والتنازلات أولها :

  • التهيئة المسبقة عن الأهداف و المكتسبات.
  • إدارة عليا جادة لتحقيق النتائج
  • مشاركة الجميع هرم هذه المتطلبات، ووجود برنامج زمني واضح بمبادرات منطقية ومتسلسلة ومكملة بعضها البعض.
  • تهيئة جميع المدخلات لعملية التغيير البشرية والتنظيمية والتقنية من أساسيات أي عملية تطوير ولابد أن يشرف عليها مديراً لإدارة هذا المشروع مُعطى صلاحيات كامله، وُيتابع هذا البرنامج من خلال برامج متابعة واضح وقبل ذلك يلتزم به الجميع.

لا يتعافى المريض بإذن الله مالم يبادر بعرض حالته الصحية لدكتوره ويسمح له بإجراء ما يتطلب لعلاجه ويلتزم بتوجيهاته النوعية والكيفية والزمنية.

هذا ما أحببت أن أطرحه  في  هذا  اللقاء

تحياتي،،،

المستشار عبد الرحمن بن عبد العزيز النشمي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.